مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تبدأ الأسر في الاستعداد لاستقبال أيام مليئة بالعزومات واللحوم المشوية والفتة والرقاق والأكلات الدسمة التي ترتبط بأجواء العيد المميزة. ويتناول معظم الأشخاص اللحوم بكثرة خلال أيام عيد الأضحى، دون أن يدركوا المخاطر الصحية الجسيمة التي قد تنجم عن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء.
أضرار الإكثار من تناول اللحوم
زيادة خطر الإصابة بالسرطان
يرتبط الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة بزيادة خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، أبرزها سرطان القولون والمستقيم، سرطان الثدي، سرطان الرحم، سرطان الكبد، وسرطان الرئة. وتصنف اللحوم المصنعة ضمن الفئة الأولى من المواد المسرطنة، أي أنها مثبتة علمياً بأنها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
أمراض القلب والأوعية الدموية
يؤدي الاستهلاك المفرط للحوم الحمراء إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار والدهون المشبعة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتات الدماغية.
زيادة خطر السمنة
تساهم اللحوم الحمراء عالية السعرات الحرارية والدهون في زيادة الوزن والسمنة لدى كل من الأطفال والبالغين، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة يومياً.
مرض السكري من النوع الثاني
أظهرت الدراسات أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك بسبب تأثيرها على حساسية الأنسولين.
خطر الفشل الكلوي
يؤدي الإكثار من البروتين الحيواني إلى إجهاد الكلى، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالفشل الكلوي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض كلوية مزمنة.
تفاقم مرض النقرس
تحتوي اللحوم الحمراء على مركبات البيورين التي تتحول إلى حمض البوليك في الجسم، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض نوبات مرض النقرس وزيادة آلام المفاصل.
الكمية المسموح بها من اللحوم الحمراء
للحفاظ على الصحة، ينصح بالحد من استهلاك اللحوم الحمراء بما لا يزيد عن ثلاث حصص أسبوعياً فقط، بوزن يتراوح بين 113 إلى 170 غراماً تقريباً لكل حصة من اللحم المطبوخ. كما يُنصح بتقليل استهلاك اللحوم المصنعة قدر الإمكان، أو الأفضل تجنبها تماماً للوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بها.



