أكد الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن التغيرات المناخية هي السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في أسعار الطماطم في الأسواق المصرية خلال الفترة الحالية، وليس التصدير كما يعتقد البعض.
الإنتاج المحلي للطماطم
أوضح فهيم، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “آخر النهار” على فضائية “النهار”، أن مصر تنتج سنوياً ما بين 7 و8 ملايين طن من الطماطم، وهي كمية ضخمة تغطي احتياجات السوق المحلي. وأشار إلى أن حجم الصادرات المصرية من الطماطم لا يتجاوز 65 ألف طن سنوياً، وهي نسبة ضئيلة جداً مقارنة بحجم الإنتاج الكلي.
تأثير التغيرات المناخية
نفى فهيم بشكل قاطع أن يكون التصدير هو السبب وراء ارتفاع الأسعار، مؤكداً أن التغيرات المناخية التي شهدتها العروة الحالية كان لها التأثير الأكبر. وأوضح أن هذه التغيرات أدت إلى تراجع المعروض من الطماطم في الأسواق، مما انعكس سلباً على الأسعار ورفعها بشكل ملحوظ.
تقلبات فصل الربيع
تابع فهيم قائلاً إن فصل الربيع أصبح متقلباً بشكل كبير منذ عام 2008، مشيراً إلى أن التغيرات المناخية تزداد حدتها عاماً بعد آخر. وأضاف أن هذه التقلبات تؤثر بشكل مباشر على المحاصيل الزراعية، وخاصة محصول الطماطم الذي يعتبر حساساً للتغيرات الجوية.
واختتم فهيم حديثه بالتأكيد على ضرورة التكيف مع التغيرات المناخية من خلال تطوير أساليب الزراعة واستنباط أصناف جديدة تتحمل الظروف المناخية المتغيرة، لضمان استقرار الإنتاج والأسعار في المستقبل.



