دعت منظمة الصحة العالمية، أصحاب الأمراض المزمنة الذين سافروا لأداء فريضة الحج، إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية المهمة؛ لضمان رحلة صحية وآمنة خلال موسم الحج، خاصة مع المجهود البدني الكبير والزحام الذي قد يزيد من احتمالات التعرض للمضاعفات الصحية.
حمل وثائق طبية توضح الحالة الصحية
أكدت منظمة الصحة العالمية في منشور توعوي أهمية أن يحرص الحاج المصاب بأي مرض مزمن، مثل أمراض القلب أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الجهاز التنفسي، على حمل وثائق طبية توضح حالته الصحية، بما يشمل التقارير الطبية الحديثة والأدوية المستخدمة، لتسهيل حصوله على الرعاية المناسبة عند الحاجة.
كما شددت المنظمة على ضرورة وجود كمية كافية من الأدوية تكفي طوال فترة الرحلة، مع الاحتفاظ بها داخل عبواتها الأصلية، لضمان سهولة التعرف عليها وتجنب أي أخطاء في الاستخدام أو فقدان المعلومات الخاصة بها.
إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بالحالة المرضية
ونصحت المنظمة الحجاج بعدم تجاهل أي أعراض صحية قد تظهر أثناء أداء المناسك، مؤكدة أنه في حال الشعور بأي تعب أو وعكة صحية يجب التوجه فورًا إلى أقرب نقطة خدمات صحية، وإبلاغ مقدم الرعاية الصحية بالحالة المرضية الحالية والأدوية المستخدمة، وعدم تأجيل طلب الرعاية الطبية؛ لما يمثله التدخل المبكر من أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة الحاج وسلامته، وكذلك حماية الآخرين.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الاستعداد الصحي الجيد يسهم في تقليل المخاطر الصحية خلال الحج، ويساعد الحجاج على أداء المناسك بأمان وطمأنينة.



