أحكام الأضحية والسن الشرعي لكل نوع منها.. تعرف عليها
أحكام الأضحية والسن الشرعي لكل نوع

أعلنت وزارة الأوقاف أن الأضحية شرعت في السنة الثانية من الهجرة النبوية، لحكم كثيرة منها كونها طاعة لله تعالى وشكرًا له على نعمه التي لا تحصى، وإحياء لسنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام حين أمره الله بذبح الفداء عن ولده إسماعيل، ووسيلة للتوسعة على النفس وأهل البيت، وإكرامًا للجيران والأقارب والأصدقاء والتصدق على الفقراء.

أدلة مشروعية الأضحية

استشهدت الوزارة بقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}، وبحديث أنس رضي الله عنه: "ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، ووضع قدمه على صفاحهما، وسمى وكبر" [رواه مسلم]. كما ورد عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: "قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها يغفر لك ما سلف من ذنوبك"، وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال: "ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسًا".

تقسيم الأضحية وآداب الذبح

أمر الله تعالى بالأكل من الأضحية والتصدق منها، ويستحب تقسيمها ثلاثة أجزاء: للفقراء، وللإهداء، وللمضحي. فقد صح عن ابن عباس في صفة أضحية النبي: "ويطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤال بالثلث". وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بالذبح في الأماكن المعدة لذلك، وعدم ترك مخلفات الذبح في الشوارع، استنادًا إلى حديث "لا ضرر ولا ضرار"، وأحاديث الحث على النظافة كقوله: "إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السن الشرعي للأضحية

أوضحت الوزارة السن القانونية لكل نوع من الأنعام: من الضأن (الخراف): ما أتم ستة أشهر، ولا يجزئ أقل من ذلك. ومن الماعز: ما أتم عامًا هجريًا. ومن البقر والجاموس: ما بلغ سنتين هجريتين أو بلغ وزنه 350 كجم. ومن الجمال: ما بلغ خمس سنين هجرية أو بلغ وزنه 350 كجم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي