خطر نقل الهربس عبر التقبيل
كشفت تقارير طبية أن تقبيل الرضع قد ينقل فيروس الهربس البسيط (HSV-1) إليهم، مما يشكل خطراً على صحتهم، خاصة في الأشهر الأولى من العمر. وفقاً للأطباء، فإن جهاز المناعة لدى الرضع غير مكتمل النمو، مما يجعلهم عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة مثل التهاب الدماغ أو تلف الكبد.
أعراض الإصابة بالهربس عند الرضع
تظهر أعراض الهربس عند الرضع على شكل تقرحات حول الفم أو العينين، وقد يصاحبها حمى، تهيج، صعوبة في الرضاعة، أو خمول. في الحالات الشديدة، قد يؤدي الفيروس إلى نوبات صرع أو فشل في الأعضاء. وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة الوفيات بين الرضع المصابين بالهربس الوليدي تصل إلى 25% إذا لم يُعالج مبكراً.
كيف تحمي طفلك من العدوى؟
يوصي الأطباء باتخاذ الإجراءات التالية لحماية الرضع من الهربس:
- تجنب تقبيل الرضيع من قبل أي شخص، خاصة إذا كان يعاني من تقرحات البرد أو الهربس الفموي.
- غسل اليدين جيداً قبل ملامسة الطفل، خاصة بعد السعال أو العطس.
- عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الملاعق أو الأكواب مع الرضيع.
- تغطية أي تقرحات هربسية لدى الأم أو الأب قبل التعامل مع الطفل.
نصائح إضافية للوقاية
ينصح الأطباء أيضاً بتجنب الزيارات المفرطة للرضيع في الشهور الأولى، خاصة من الأشخاص الذين لديهم أعراض نزلات البرد أو الهربس. كما يجب على الأمهات المرضعات التأكد من عدم وجود تقرحات على الثدي أو الحلمة، لأن الفيروس يمكن أن ينتقل عبر حليب الثدي. وفي حال ظهور أي أعراض على الرضيع، يجب استشارة الطبيب فوراً لتلقي العلاج المضاد للفيروسات.
متى يجب القلق؟
إذا لاحظت على طفلك أعراضاً مثل الحمى، البكاء المستمر، أو تقرحات جلدية غير مفسرة، فمن الضروري التوجه إلى الطبيب. التشخيص المبكر والعلاج الفوري يمكن أن يقلل من خطر المضاعفات. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن العلاج بمضادات الفيروسات مثل الأسيكلوفير يقلل من معدل الوفيات إلى أقل من 10% إذا بدأ مبكراً.



