تحذير: مشروب عشبي صباحي قد يهيج القولون العصبي
تحذير: مشروب عشبي صباحي يهيج القولون العصبي

يبدأ الكثيرون يومهم بتناول مشروب عشبي ظناً منهم أنه يمنحهم طاقة صحية ونشاطاً، لكن الخبراء يحذرون من أن أحد هذه المشروبات الشائعة قد يحمل آثاراً جانبية غير مرغوب فيها، خاصة لمن يعانون من متلازمة القولون العصبي.

أضرار المشروبات العشبية على القولون

تكمن المشكلة في أن أنواعاً من الشاي العشبي، مثل البابونج أو الشمر، قد تسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص. يعود السبب إلى احتواء هذه الأعشاب على نسبة عالية من الفركتان، وهو نوع من الكربوهيدرات التي يصعب هضمها، خاصة لدى الفئات التي تعاني من متلازمة القولون العصبي، بحسب ما ذكرت صحيفة ديلي ستار البريطانية.

وتشير أبحاث جامعة موناش إلى أن البابونج والشمر غنيان بالفركتان، وهو ضمن الكربوهيدرات القابلة للتخمر المعروفة باسم فودماب. عندما لا يتم امتصاص هذه المركبات بالكامل في الأمعاء الدقيقة، تنتقل إلى الأمعاء الغليظة حيث تخمرها البكتيريا، مما ينتج غازات تؤدي إلى انتفاخ مزعج وآلام في المعدة وشعور عام بعدم الراحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ما هي متلازمة القولون العصبي؟

تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى أن متلازمة القولون العصبي هي حالة شائعة تؤثر على الجهاز الهضمي، وتشمل أعراضها الانتفاخ وتقلصات المعدة والإسهال والإمساك. وتؤكد الدراسات أن بعض المصابين يعانون من انتفاخ شديد بعد تناول الأطعمة الغنية بالفودماب.

ونتيجة لهذه النتائج، طورت جامعة موناش نظاماً غذائياً منخفض الفودماب معترفاً به عالمياً، يستخدمه كبار المتخصصين للسيطرة على أعراض القولون العصبي، وفقاً لتقرير صحيفة ميرور.

بدائل آمنة للمشروبات العشبية

وتشير جامعة موناش إلى أن شاي النعناع يعتبر خياراً بديلاً مناسباً لمن يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الفودماب، وعادة ما يكون أكثر تحملاً. كما قد يكون شاي الزنجبيل مناسباً للعديد من الأفراد، مع اختلاف قدرة التحمل من شخص لآخر.

وتنصح الجمعية البريطانية لأخصائيي التغذية أي شخص يعاني من انتفاخ مستمر أو مشاكل هضمية باستشارة أخصائيين طبيين، بدلاً من استبعاد مجموعات غذائية رئيسية دون توجيه مناسب. وتؤكد الجمعية أن التعديلات الغذائية لمتلازمة القولون العصبي تكون أكثر فعالية وأماناً عند إجرائها بمساعدة أخصائي رعاية صحية مؤهل.

ورغم أن المشروب العشبي الصباحي قد يبدو الخيار الأمثل صحياً، إلا أن المختصين يشيرون إلى أن ما يفيد جهازاً هضمياً لشخص قد لا يناسب آخر. لذا، فإن معرفة المحفزات الفردية أمر بالغ الأهمية لتجنب عدم الراحة قبل بدء اليوم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي