تكرار أنماط العلاقات الفاشلة
قالت الإعلامية إيمان عز الدين إن بعض الأشخاص يكررون الارتباط بنفس النوعية من الشخصيات في كل مرة، رغم تعرضهم للأذى. وأرجعت السبب إلى تأثرهم بتجاربهم العاطفية الأولى أو بما يسمى بـ«الذاكرة الانتقائية»، التي تحتفظ بالمواقف الجميلة وبدايات العلاقات، بينما تتجاهل المشكلات والأسباب الحقيقية التي أدت إلى انتهائها.
النضج وحده لا يغير النتائج
أوضحت إيمان عز الدين خلال تقديم برنامج «الستات مايعرفوش يكذبوا»، المذاع عبر قناة cbc، أن تعريف «الغباء العاطفي» يتمثل في أن يكرر الإنسان الأسلوب نفسه في الاختيار، ثم ينتظر نتائج مختلفة. وأكدت أن النضج أو التقدم في العمر وحده لا يغير النتائج إذا ظلت طريقة الاختيار وأنماط الشخصيات كما هي. وأضافت أن استمرار الشخص في اختيار النمط نفسه من العلاقات سيقوده غالبًا إلى النهاية ذاتها، لأن المشكلة لا تكمن في الزمن، وإنما في تكرار الأسلوب نفسه دون مراجعة أو تغيير.
فاتورة الاستمرار في العلاقة الخاطئة تزداد مع الوقت
أشارت إيمان عز الدين إلى أن انتهاء بعض العلاقات دون فهم أسباب فشلها يجعل الشخص أكثر عرضة لتكرار التجربة مع أشخاص يشبهون شركاءه السابقين. وأوضحت أن غياب تفسير واضح للفشل يمنع الإنسان من إدراك الأنماط التي يجب تجنبها. وشددت على أهمية الانسحاب المبكر من العلاقة عندما يتأكد الإنسان أنها غير قابلة للاستمرار، مؤكدة أن فاتورة الاستمرار في العلاقة الخاطئة تزداد مع الوقت، وأن التراجع في الوقت المناسب يحافظ على الصحة النفسية والمشاعر والعمر والمجهود، ويجنب الإنسان خسائر أكبر قد تنتج عن الإصرار على البقاء في علاقة غير مناسبة.



