كندا تخترق تقليدًا موندياليًا عمره 96 عامًا
في سابقة تاريخية غير مسبوقة منذ انطلاق كأس العالم عام 1930، ستصبح كندا أول دولة مضيفة تخوض مبارياتها في الدور الإقصائي خارج أراضيها، بعدما أجبرتها الهزيمة أمام سويسرا على السفر إلى الولايات المتحدة لمواجهة جنوب أفريقيا في لوس أنجلوس. هذا الموقف يعكس التعقيدات الفريدة لبطولة تستضيفها 3 دول للمرة الأولى.
تفاصيل الموقف الاستثنائي
فقدت كندا، التي خاضت مباريات دور المجموعات على ملعبي فانكوفر وتورنتو، ميزة اللعب على أرضها بعد تعثرها أمام المنتخب السويسري، ما أدى إلى تصنيفها في مسار إقصائي يقودها خارج حدودها الوطنية. ونتيجة لذلك، ستُعامل كندا كأي منتخب أجنبي آخر في المباريات المقبلة.
انقلاب على تقاليد البطولة
يمثل هذا الموقف انقلابًا تامًا في تقاليد البطولة العريقة، إذ لم يسبق لأي دولة مضيفة أن غادرت أراضيها خلال المونديال، سواء في النسخ التي استضافتها دولة واحدة، أو حتى في نسخة 2002 التي شهدت استضافة مشتركة بين كوريا الجنوبية واليابان، حيث لعب كلا المنتخبين جميع مبارياتهما داخل حدودهما الوطنية رغم إمكانية التنقل بين البلدين.
التحديات اللوجستية لمونديال 2026
تُعزى هذه السابقة للطبيعة الاستثنائية لمونديال 2026، الذي يضم 48 منتخبًا للمرة الأولى ويمتد عبر 3 دول (الولايات المتحدة والمكسيك وكندا)، ما خلق تحديات لوجستية معقدة وسيناريوهات غير مألوفة في تاريخ البطولة. ويُتوقع أن تشهد البطولة مزيدًا من السيناريوهات غير التقليدية مع تقدم الأدوار الإقصائية.



