قال الخبير الاقتصادي محمد أنيس، إن أوروبا تُعد من أكثر المناطق الاقتصادية تضررا من تداعيات الحرب إلى جانب دول جنوب شرق آسيا المستوردة للنفط والغاز بدءًا من الهند وصولًا إلى اليابان، بما يشمل إندونيسيا وتايلاند وكوريا الجنوبية والصين، حيث تواجه هذه الدول تحديات متشابهة.
نقص الإمدادات وارتفاع أسعار المحروقات
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التأثير الأساسي يتمثل في نقص الإمدادات وارتفاع أسعار المحروقات، وهو ما يؤدي إلى حالة اقتصادية تعرف بالركود التضخمي، حيث تتراجع معدلات النمو الاقتصادي إلى مستويات قد تصل إلى الانكماش في الوقت نفسه الذي ترتفع فيه معدلات التضخم، مما يجعل هذه الحالة من أصعب الأوضاع الاقتصادية في التعامل.
زيادة الإنتاج خاصة في مجال الطاقة
وتابع: «بعض الاقتصادات الكبرى تتجه إلى زيادة الإنتاج خاصة في مجال الطاقة بمختلف أشكالها سواء من خلال الغاز أو مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في محاولة لتأمين مزيج متوازن من مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على إمدادات النفط».



