نائبة وزيرة التضامن تشيد بالتجربة اليابانية
أشادت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ميرفت صبري، بالتجربة اليابانية في مجال رعاية كبار السن، واصفة إياها بأنها نموذج ملهم يمكن الاستفادة منه في مصر. جاء ذلك خلال كلمتها في مؤتمر دولي حول رعاية المسنين، حيث أكدت على أهمية تبادل الخبرات بين البلدين.
تفاصيل التجربة اليابانية
تتميز التجربة اليابانية بتركيزها على الرعاية المتكاملة لكبار السن، والتي تشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية. تعتمد اليابان على نظام تأمين طويل الأجل يغطي تكاليف الرعاية المنزلية والمؤسسية، بالإضافة إلى برامج تدريبية لمقدمي الرعاية. وفقًا للإحصائيات، يبلغ عدد كبار السن في اليابان أكثر من 36 مليون نسمة، أي ما يقرب من 29% من إجمالي السكان.
أهمية الاستفادة من التجربة
أوضحت صبري أن مصر تسعى إلى تطوير نظام رعاية كبار السن بما يتوافق مع احتياجات المجتمع المحلي، مع الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل اليابان. وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على تنفيذ برامج جديدة تهدف إلى تحسين جودة حياة المسنين، مثل برنامج "رعاية كبار السن" الذي يستهدف توفير خدمات متكاملة لهم.
التعاون المصري الياباني
أكدت نائبة الوزير على عمق العلاقات بين مصر واليابان في مجال الرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى أن هناك تعاونًا مستمرًا بين البلدين في هذا المجال. وأضافت: "نحن نعمل مع الجانب الياباني لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا المتعلقة برعاية المسنين، وهذا سيساهم في تحسين الخدمات المقدمة لكبار السن في مصر".
تحديات رعاية كبار السن في مصر
تواجه مصر تحديات كبيرة في مجال رعاية كبار السن، حيث يبلغ عددهم حوالي 6 ملايين نسمة، وفقًا لإحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وتشمل هذه التحديات نقص المؤسسات المتخصصة، وارتفاع تكاليف الرعاية، وضعف الوعي المجتمعي بحقوق المسنين. وتسعى الحكومة المصرية إلى معالجة هذه التحديات من خلال خطط طموحة بالتعاون مع المنظمات الدولية.
دور المجتمع المدني
أشارت صبري إلى أهمية دور المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لرعاية كبار السن، مشيدة بمبادرات الجمعيات الأهلية التي تقدم خدمات متميزة للمسنين. ودعت إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والأهلي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في هذا المجال.



