تقرير دولي: تعديل توقعات ثلثي اقتصادات العالم بالنقصان بسبب أزمات الشرق الأوسط
تعديل توقعات ثلثي اقتصادات العالم بالنقصان

أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن الصراع في الشرق الأوسط يدفع النمو العالمي نحو أدنى مستوى له منذ جائحة كوفيد-19، وذلك وفقًا لتقرير البنك الدولي الذي كشف عن تعديل توقعات ثلثي اقتصادات العالم بالنقصان.

تفاصيل دفع النمو العالمي للانخفاض بسبب الصراع في الشرق الأوسط

أشار مركز المعلومات، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى تفاصيل دفع النمو العالمي للانخفاض بسبب الصراع في الشرق الأوسط، والتي تشمل:

  • معدل النمو العالمي المتوقع لعام 2026 يبلغ 2.5%، متراجعًا من 2.9% في عام 2025.
  • أدنى مستوى لنمو الاقتصادات النامية هذا العام عند 3.6%، انخفاضًا من 4.4% في عام 2025.
  • معدل التعافي المتوقع للاقتصادات النامية بحلول عام 2027 يبلغ 4.2%.
  • المعدل المتوقع لتحسن النمو العالمي عام 2027 يبلغ 2.8%، بانخفاض 0.4 نقطة عن متوسط العقد الماضي.
  • الانتعاش المتوقع لنمو اقتصادات الخليج بالفترة 2027-2028 يبلغ 5% مع بدء إعادة الإعمار.
  • ثلثا اقتصادات العالم جرى تعديل توقعات نموها بالنقصان لعام 2026، مقارنة بتوقعات شهر يناير.

تأثير الصراع على الاقتصادات النامية والخليجية

أكد التقرير أن الاقتصادات النامية ستكون الأكثر تضررًا، حيث تراجع نموها المتوقع إلى 3.6% هذا العام، وهو أدنى مستوى منذ الجائحة. ومع ذلك، يُتوقع أن تتعافى هذه الاقتصادات بحلول عام 2027 بمعدل 4.2%. في المقابل، من المتوقع أن تشهد اقتصادات الخليج انتعاشًا ملحوظًا في الفترة 2027-2028 بمعدل 5%، مدفوعًا بعمليات إعادة الإعمار في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الآفاق المستقبلية للنمو العالمي

يتوقع البنك الدولي تحسنًا طفيفًا في النمو العالمي بحلول عام 2027 ليصل إلى 2.8%، لكنه يظل أقل من متوسط العقد الماضي بمقدار 0.4 نقطة مئوية. ويعكس هذا التباطؤ استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثير الصراعات في الشرق الأوسط على التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي