أعلنت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء عن بدء تنفيذ الاختبارات العملية والنظرية للمتقدمين للعمل في مشروع محطة الضبعة النووية. تأتي هذه الاختبارات في إطار خطة الهيئة لاختيار الكوادر البشرية المؤهلة لتشغيل المحطة، التي تُعد أول محطة نووية في مصر.
تفاصيل الاختبارات
تشمل الاختبارات العملية والنظرية تقييم مهارات المتقدمين في التخصصات المختلفة المطلوبة لتشغيل المحطة، مثل الهندسة النووية، الفيزياء، الكيمياء، والصيانة. وأوضحت الهيئة أن عدد المتقدمين تجاوز 10 آلاف متقدم، وسيتم اختيار أفضلهم بناءً على نتائج الاختبارات والمقابلات الشخصية.
أهمية المشروع
يُعد مشروع محطة الضبعة النووية من أهم المشروعات القومية في مصر، حيث يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتوليد الكهرباء بطريقة آمنة ومستدامة. ومن المتوقع أن تساهم المحطة في توفير حوالي 4800 ميغاواط من الكهرباء، مما يغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات البلاد.
تصريحات رسمية
أكد الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، أن "الاختبارات تُجرى وفقًا لأعلى المعايير الدولية لضمان اختيار أفضل الكوادر القادرة على تشغيل المحطة بأمان وكفاءة". وأضاف أن "الهيئة تضع نصب أعينها تدريب الكوادر المختارة على أحدث التقنيات النووية".
مراحل التوظيف
تمر عملية التوظيف بعدة مراحل، تبدأ بتقديم الطلبات إلكترونيًا، ثم اختبارات تحريرية عملية ونظرية، تليها مقابلات شخصية وفحوص طبية. وتهدف هذه الإجراءات إلى انتقاء أفضل العناصر من بين الآلاف من المتقدمين.
التدريب والتأهيل
بعد اجتياز الاختبارات، سيخضع المقبولون لبرامج تدريبية مكثفة في مصر وخارجها، بالتعاون مع شركاء دوليين مثل روسيا، التي تشارك في بناء المحطة. ويشمل التدريب جوانب نظرية وعملية حول تشغيل المفاعلات النووية وإجراءات السلامة.
أثر المشروع على الاقتصاد
من المتوقع أن تساهم محطة الضبعة في خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وتعزيز الاقتصاد المحلي في منطقة الضبعة. كما ستساعد في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مما يقلل من انبعاثات الكربون.



