اتصال هاتفي بين أبو الغيط وميقاتي
أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، تناول آخر المستجدات السياسية في لبنان، وعلى رأسها تداعيات الاتفاق الإطار الجديد الذي يهدف إلى إنهاء الأزمة الرئاسية المستمرة منذ أشهر.
تفاصيل الاتفاق الإطار الجديد
ووفقاً لبيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية، فقد بحث الجانبان سبل تفعيل الاتفاق الإطار الجديد الذي توصلت إليه القوى السياسية اللبنانية مؤخراً، والذي ينص على انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة. وأكد أبو الغيط دعم الجامعة العربية الكامل لأي توافق لبناني يحقق الاستقرار ويخرج البلاد من الأزمة الراهنة.
موقف الجامعة العربية
وشدد أبو الغيط على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا لدى جميع الأطراف اللبنانية، مشيراً إلى أن الجامعة العربية تتابع عن كثب التطورات في لبنان وتبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لدعم الحوار الوطني. كما أعرب عن تطلعه إلى أن يسهم الاتفاق الإطار الجديد في إنهاء الشغور الرئاسي وتحقيق الإصلاحات المطلوبة.
رد ميقاتي
من جانبه، ثمّن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي مواقف الأمين العام للجامعة العربية الداعمة للبنان، واستعرض الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لتذليل العقبات أمام تنفيذ الاتفاق الإطار. وأكد ميقاتي أن لبنان يتطلع إلى دور فاعل للجامعة العربية في دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
الخلفية
يأتي هذا الاتصال في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة سياسية واقتصادية حادة، حيث لم يتمكن البرلمان من انتخاب رئيس جديد للجمهورية منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر 2022. كما تشهد البلاد انهياراً في العملة المحلية وارتفاعاً في معدلات الفقر والبطالة.



