تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة الموافق 8 مايو 2026، اتصالاً هاتفياً من جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا. تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
أشاد الوزيران بالزخم المتصاعد في العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة بعد ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ثمنا النمو الملحوظ في معدلات التبادل التجاري بين البلدين والتعاون في المجالات المختلفة. وفي هذا السياق، رحب وزير خارجية فرنسا بقرب افتتاح جامعة سنجور بمدينة برج العرب، معتبراً ذلك تجسيداً للشراكة المصرية الفرنسية.
التطورات الإقليمية وجهود مصر
تناول الوزيران التطورات في المنطقة، حيث أشاد وزير خارجية فرنسا بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد الإقليمي. واستمع إلى شرح تفصيلي من الوزير عبد العاطي حول الجهود المصرية في هذا الصدد. وأكد عبد العاطي على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، مشيراً إلى دعم مصر للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية.
التطورات في غزة ولبنان
تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات في قطاع غزة، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية الانتهاء من كافة استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، والبدء في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية. وأشار إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ممارسة مهامها من داخل القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية. كما تناول الوزيران مستجدات الأوضاع في لبنان، حيث شدد وزير الخارجية على موقف مصر الداعم للبنان، مؤكداً إدانة مصر للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة لبنان، وضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، فضلاً عن دعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان.
التنسيق المستمر
اتفق وزيرا الخارجية على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بفرنسا، والعمل بشكل مشترك لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.



