أكد وزير الخارجية العراقي، الدكتور فؤاد حسين، تمسك بلاده بنبذ الحروب وحل الأزمات عبر المفاوضات، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بغداد.
زيارة عراقجي في توقيت بالغ الأهمية
قال حسين إن زيارة نظيره الإيراني إلى بغداد تأتي في توقيت بالغ الأهمية، عقب التفاهمات التي شهدتها سويسرا وتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وأشار إلى أن الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات والمناوشات العسكرية في محيط مضيق هرمز رغم المسار الدبلوماسي القائم.
العلاقات العراقية الإيرانية: روابط تاريخية واستراتيجية
أوضح حسين، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الذي نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أن العلاقات بين العراق وإيران تستند إلى روابط تاريخية وجغرافية وثقافية ودينية واقتصادية واستراتيجية. وأكد أن إيران تمثل دولة جوار مهمة بالنسبة للعراق، وأن بغداد تنظر إلى استقرار المنطقة باعتباره عنصرًا أساسيًا لتحقيق الأمن الإقليمي.
موقف العراق من التطورات الأخيرة
أعرب وزير الخارجية العراقي عن أسفه لما تعرضت له إيران من هجمات، مؤكدًا أن موقف بلاده من التطورات الأخيرة ينطلق من مبادئ ثابتة تقوم على رفض الحروب والاعتداء على الدول. وشدد على أن العراق، الذي عانى لعقود من ويلات الحروب والصراعات الداخلية، يؤمن بأن تسوية الأزمات يجب أن تتم عبر الحوار والمفاوضات وليس بالحلول العسكرية.
التزام العراق بالحوار كأساس لحل النزاعات
أكد حسين أن العراق يتمسك بنبذ الحروب كوسيلة لحل النزاعات، مشيرًا إلى أن تجربة العراق الطويلة مع الصراعات تجعله أكثر إيمانًا بضرورة الحوار. وأضاف أن بغداد تسعى دائمًا إلى لعب دور الوسيط في المنطقة لتعزيز الاستقرار والأمن.
أهمية الاستقرار الإقليمي للعراق
أشار وزير الخارجية العراقي إلى أن استقرار المنطقة هو عنصر أساسي لتحقيق الأمن الإقليمي، وأن العراق يعمل مع جيرانه لتحقيق هذا الهدف. وأكد أن العلاقات مع إيران تمثل أولوية في السياسة الخارجية العراقية، نظرًا للروابط المشتركة والمصالح المتبادلة.



