أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الدكتور مأمون مساد أن الأردن لم يسمح بأن تكون أراضيه أو مجاله الجوي منطلقًا لأي عمليات تستهدف إيران، معتبرًا أن الزعم باستهداف مواقع داخل الأردن يأتي في سياق اتساع رقعة المواجهة ومحاولات فتح جبهات إضافية في المنطقة.
تمسك أردني بالحياد
وأوضح مساد خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الأردن، إلى جانب عدد من الدول العربية، يتعامل مع التطورات الإقليمية بسياسة تقوم على ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الصراع. وأشار إلى أن عمّان تواصل تأكيد أن أولويتها تتمثل في حماية أمنها الوطني والحفاظ على استقرارها، مع دعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية.
رفض الانخراط في المواجهة
وأضاف المحلل السياسي أن الأردن يرفض الروايات التي تربطه بأي دور عسكري في المواجهة الدائرة، مؤكدًا أن السياسة الأردنية تستند إلى مبدأ عدم التدخل في الصراعات الإقليمية. وأوضح أن المملكة تسعى إلى تجنب أي تصعيد قد يهدد أمنها أو أمن المنطقة، مع استمرارها في التمسك بمواقفها الثابتة تجاه استقرار الإقليم.
التطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشهد المنطقة تطورات عسكرية متسارعة. وتسعى الأردن إلى لعب دور دبلوماسي لاحتواء الصراع، مع رفض أي محاولات لجرها إلى المواجهة العسكرية. وتواصل المملكة تنسيق جهودها مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتهدئة الأوضاع ومنع توسع رقعة الاشتباكات.
الجهود الدبلوماسية الأردنية
ويؤكد الأردن باستمرار على أهمية الحوار والوسائل الدبلوماسية في حل النزاعات، محذرًا من تداعيات أي تصعيد عسكري على أمن المنطقة واستقرارها. وتشير المصادر إلى أن عمّان تبذل جهودًا مكثفة مع الأطراف المعنية لخفض التوتر وضمان عدم امتداد الصراع إلى أراضيها.



