أستاذ علوم سياسية: تصعيد مضيق هرمز يعكس صراعًا بين مسارين إقليميين متنافسين
تصعيد مضيق هرمز يعكس صراعًا بين مسارين إقليميين

قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد في مضيق هرمز والملف اللبناني يمثلان تجليات لصراع أوسع بين مشروعين متنافسين في المنطقة، أحدهما يسعى إلى تثبيت نتائج المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران وما ترتب عليها من تفاهمات، بينما يعمل الآخر على إجهاض تلك النتائج عبر التحركات الدبلوماسية والمناوشات العسكرية في عدد من الساحات.

خلافات داخل الولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران

أوضح دياب، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المشهد لا يقتصر على التنافس بين واشنطن وطهران، بل يشهد أيضًا تباينًا داخل الإدارة الأمريكية حول المسار الواجب اتباعه، إذ يدفع تيار نحو التهدئة وترسيخ تفاهمات إقليمية، في حين يفضل تيار آخر استمرار الضغوط والتصعيد بهدف فرض شروط إضافية على إيران في الملفات الإقليمية.

الانقسام يمتد إلى أطراف الإقليم

أضاف أستاذ العلوم السياسية أن هذا التباين يتكرر داخل عدد من دول المنطقة، بما فيها إيران وإسرائيل ولبنان، حيث توجد قوى تؤيد المضي في التفاهمات وأخرى ترفضها، معتبرًا أن ما يجري في مضيق هرمز والساحة اللبنانية يعكس استمرار التنافس بين هذين المسارين وتأثيره المباشر على التطورات الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام