الجيش الأميركي يشن ضربات جديدة ضد إيران في سوريا
الجيش الأميركي يشن ضربات جديدة ضد إيران في سوريا

شن الجيش الأميركي ضربات جديدة ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، وفقاً لما أعلنه مسؤولون أميركيون. تأتي هذه الضربات رداً على هجوم بطائرة مسيرة نفذته ميليشيات موالية لإيران، وأدى إلى مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخرين.

تفاصيل الضربات الأميركية

ذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الضربات استهدفت منشآت تستخدمها قوات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لها في منطقة دير الزور شرق سوريا. وأكدت أن الضربات دمرت عدة مواقع تخزين أسلحة ومراكز قيادة.

وقالت سنتكوم في بيان: "نفذت القوات الأميركية ضربات دقيقة ضد أهداف في سوريا مرتبطة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، رداً على هجوم بطائرة مسيرة في 23 مارس/آذار".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الخسائر البشرية والمادية

أسفرت الضربات عن مقتل 8 عناصر من الميليشيات الموالية لإيران، وفقاً لتقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما تسببت في تدمير مستودعات ذخيرة ومنصات إطلاق صواريخ.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الضربات كانت محدودة وهادفة لتجنب التصعيد، ولكنها أرسلت رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة سترد على أي هجمات تهدد قواتها.

ردود فعل دولية

أدانت إيران الضربات الأميركية ووصفتها بأنها "انتهاك للسيادة السورية". من جهتها، دعت روسيا إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الضربات جاءت في إطار حق الدفاع عن النفس، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران.

سياق التوترات الأخيرة

تأتي هذه الضربات في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران على خلفية البرنامج النووي الإيراني والدعم الإيراني للميليشيات في المنطقة. وكان آخر هجوم كبير شنه الجيش الأميركي في سوريا في فبراير/شباط الماضي، حيث استهدف مواقع للحرس الثوري.

وأكد البنتاغون أن القوات الأميركية ستبقى في سوريا لمنع عودة تنظيم داعش، وأنها ستحمي قواتها من أي تهديد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي