وليد الصافي: مضيق هرمز تحول لأداة نفوذ وردع في الاستراتيجية الإيرانية
مضيق هرمز أداة نفوذ وردع إيرانية

قال الدكتور وليد الصافي، أستاذ العلوم السياسية، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تضم بنودًا يمكن لكل طرف تفسيرها بما يتوافق مع مصالحه ورؤيته السياسية. وأضاف أن التصريحات الإيرانية بشأن إدارة مضيق هرمز تعكس وجود تباين في فهم آليات تنفيذ بعض بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بإدارة المضيق.

مضيق هرمز يتجاوز كونه ممرًا للملاحة

أوضح الصافي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر بحري أو ملف يتعلق بحرية الملاحة، بل أصبح ورقة ردع استراتيجية تستخدمها إيران لمنع أي اعتداء عليها، فضلًا عن كونه أداة لتعزيز نفوذها الإقليمي وحماية مصالحها في مواجهة الضغوط الخارجية.

ورقة ضغط في مواجهة العقوبات

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن التصريحات الإيرانية توحي بإمكانية استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في ملف العقوبات، بحيث قد تلجأ طهران إلى توظيفه في مواجهة الدول التي تفرض أو تواصل فرض عقوبات عليها. وأكد أن هذه المعطيات تجعل الملف أكثر تعقيدًا وترفع احتمالات حدوث تصعيد جديد خلال الفترة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام