كشفت القاهرة الإخبارية عن تفاصيل جديدة حول استهداف إيران لمراكز القيادة في قاعدة الأمير حسن بالأردن، في هجوم هو الأول من نوعه على الأراضي الأردنية منذ عقود. وأفادت مصادر مطلعة بأن الهجوم استهدف مواقع حساسة داخل القاعدة، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، دون الكشف عن حصيلة دقيقة حتى الآن.
تفاصيل الهجوم
أوضحت المصادر أن الهجوم تم بواسطة طائرات مسيرة وصواريخ أطلقت من الأراضي السورية، مستهدفة مراكز القيادة والسيطرة داخل قاعدة الأمير حسن الجوية الواقعة في محافظة المفرق شمال شرق الأردن. وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية الأردنية اعترضت جزءاً من الأهداف، لكن بعضها تمكن من اختراقها وإصابة أهدافه.
ردود فعل رسمية
أدان الأردن بشدة هذا الهجوم، واصفاً إياه بـ"العدوان السافر" على سيادته. وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده تحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين. كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة التصعيد الإيراني الذي يهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة.
تأثير الهجوم على المنطقة
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة على خلفية الحرب في غزة والضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل. ويرى مراقبون أن استهداف الأردن يمثل تصعيداً خطيراً قد يجر المملكة إلى مواجهة مباشرة مع طهران، خاصة وأن القاعدة المستهدفة تضم قوات أمريكية ومقراً للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.
خسائر بشرية ومادية
حتى لحظة تحرير هذا الخبر، لم تصدر أرقام رسمية عن عدد الضحايا، لكن مصادر طبية أردنية أكدت وصول عدة جثث ومصابين إلى مستشفيات المنطقة. كما ألحق الهجوم أضراراً مادية بمرافق القاعدة، حيث دمرت غرفة عمليات رئيسية وعدة آليات عسكرية.
موقف دولي
أعربت الولايات المتحدة عن تضامنها الكامل مع الأردن، وأكدت استعدادها لتقديم المساعدة في التحقيق بالهجوم. كما دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وحثت جميع الأطراف على تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة. من جهتها، نفت إيران رسمياً أي ضلوع لها في الهجوم، متهمة أطرافاً إقليمية بالوقوف وراءه بهدف زعزعة الاستقرار.



