أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالاً هاتفياً مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشؤون العربية، مسعد بولس، بحثا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط.
القضية الفلسطينية على رأس الأولويات
وتناول الاتصال مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير شكري على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين، معرباً عن رفض مصر لأي إجراءات أحادية تقوض فرص السلام.
كما ناقش الجانبان التحديات التي تواجه الأمن الإقليمي، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وأهمية تعزيز الاستقرار في المنطقة.
تعزيز التعاون الثنائي
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، خاصة في ظل التطورات السياسية والأمنية الراهنة.
وأشاد مسعد بولس بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط، مؤكداً على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
تنسيق مستمر لمواجهة التحديات
واختتم الاتصال بالتأكيد على استمرار التنسيق والتشاور بين مصر والولايات المتحدة تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز الأمن والسلام في المنطقة.



