تصعيد باراجواياني ضد نجم فرنسا
يواجه كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، تهديدًا بالملاحقة القانونية والتسليم إلى باراجواي، قبل ساعات من مواجهة منتخب فرنسا لنظيره المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026. وأعلن جييرمو دوارتي كاكافيلوس، محامي السيناتور الباراجوايانية سيليست أماريلا، عزمه مقاضاة مبابي بتهمة التشهير، مهددًا بطلب تسليمه إلى باراغواي إذا لم يتراجع عن تصريحاته ضد موكلته.
خلفية الأزمة
تعود جذور الخلاف إلى تعليق عنصري أدلت به السيناتور أماريلا (61 عامًا)، ضد مبابي عقب فوز فرنسا على الأرجنتين 1-0 في المونديال. فيما ردّ قائد المنتخب الفرنسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره محامي السيناتور "تشهيرًا وقذفًا" يستوجب المثول أمام القضاء الباراجواياني.
موقف الطرفين قانونيًا
أكد كاكافيلوس في تصريح لقناة ABC Cardinal المحلية أن موكلته تتمتع بالحصانة البرلمانية، وأن القانون الباراغواياني لا يعاقب على تصريحاتها. في المقابل، شدد على أن ما وصفه بـ"تشهير مبابي" يعد جريمة جنائية في فرنسا، ما يفتح الباب لاتخاذ إجراءات قانونية ضده. وقال: "قد يُسلّم إلى باراغواي ليُحاسب على أفعاله". من جهته، قدم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بلاغًا إلى النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في فرنسا.
استبعاد تسليم مبابي
ورغم التهديدات، استبعدت مصادر قانونية إمكانية تسليم مبابي، وفقًا لصحيفة "لو باريزيان"، تنص المادة 696-4 من قانون الإجراءات الجنائية الفرنسي على أنه "لا يُمنح تسليم المطلوبين إذا كانوا مواطنين فرنسيين". كما يشترط القانون أن تتجاوز عقوبة الجريمة سنتين من السجن حتى يُنظر في طلب التسليم. ويُضاف إلى ذلك أن حكومة باراجواي نأت بنفسها رسميًا عن تصريحات السيناتور أماريلا وقدمت اعتذارًا لفرنسا، ما يجعل تقديم طلب تسليم رسمي أمرًا مستبعدًا.



