استدعت وزارة الخارجية العمانية، اليوم الأربعاء، السفير الإيراني لديها وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفينة تجارية في المياه الإقليمية العمانية.
تفاصيل الاستدعاء والمذكرة
أفادت مصادر دبلوماسية أن المذكرة تضمنت اعتراضًا شديد اللهجة على انتهاك السيادة العمانية وتعريض حياة الطاقم للخطر. وأكدت عمان في المذكرة على ضرورة احترام القانون الدولي وعدم تكرار مثل هذه الأفعال.
الهجمات الأخيرة
تعرضت سفينة تجارية تحمل علم دولة أجنبية لهجوم قرب سواحل عمان الأسبوع الماضي، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسؤولين عمانيين أشاروا إلى أدلة تربط الهجوم بجهات إيرانية.
ردود فعل دولية
أعربت عدة دول عن قلقها إزاء الهجمات التي تهدد حرية الملاحة في الخليج العربي. ودعت الولايات المتحدة إلى تحقيق دولي في الحادثة. كما حثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على ضبط النفس.
العلاقات العمانية الإيرانية
تتميز العلاقات بين عمان وإيران بالهدوء النسبي مقارنة بدول الخليج الأخرى. إلا أن هذه الحادثة تمثل توترًا جديدًا قد يؤثر على العلاقات الثنائية. وتأتي المذكرة الاحتجاجية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا.
وقال مصدر مطلع: "عمان تتعامل مع الأمر بجدية، وتعتبر الهجمات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مياهها الإقليمية".
إجراءات عمانية إضافية
أعلنت سلطنة عمان أنها ستعزز وجودها البحري في المنطقة لمنع أي هجمات مستقبلية. كما دعت إلى اجتماع طارئ مع دول الجوار لمناقشة سبل تعزيز الأمن البحري.



