تحذير من تداعيات التصعيد العسكري على المسار الدبلوماسي
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن التطورات العسكرية المتسارعة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تخللها من ضربات متبادلة خلال الأيام الأخيرة، تعكس تصاعدًا واضحًا في حدة الأزمة، مشيرًا إلى أن هذا المسار ستكون له تداعيات مباشرة على مستقبل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع.
استهداف أمن الخليج يزيد تعقيد المشهد الإقليمي
وأوضح سلامة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربات الأمريكية داخل إيران، إلى جانب الرد الإيراني الذي استهدف، وفق ما أعلنته طهران، مواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية في عدد من الدول العربية، أدت إلى تعقيد المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن استهداف أمن دول الخليج يواجه إدانات واسعة ويزيد من صعوبة مهمة الوسطاء في إعادة بناء الثقة بين واشنطن وطهران.
صعوبة إحياء مذكرة التفاهم بين الطرفين
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن استمرار التصعيد يقلص فرص استئناف المفاوضات في المدى القريب، لافتًا إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن انتهاء العمل بمذكرة التفاهم تجعل العودة إليها أمرًا أكثر تعقيدًا، في ظل تراجع الثقة بين الطرفين واستمرار المواجهة العسكرية.



