أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن انتهاء جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف مرتبطة بإيران، استهدفت 140 موقعاً عسكرياً في سوريا والعراق. جاءت هذه الضربات رداً على الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية في المنطقة، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة في الأردن.
تفاصيل الضربات
استهدفت الضربات، التي استمرت على مدار عدة ساعات، مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيات موالية له، شملت مراكز قيادة، مستودعات ذخيرة، ومنشآت لوجستية. وأكدت القيادة المركزية أن العمليات استخدمت أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه، بما في ذلك صواريخ كروز وصواريخ جو-أرض.
الأهداف المعلنة
قالت القيادة المركزية في بيان رسمي: "نفذنا ضربات دقيقة ضد 140 هدفاً عسكرياً، بهدف تعطيل قدرة الميليشيات المدعومة من إيران على شن هجمات مستقبلية". وأضاف البيان أن "الضربات تمت بالتنسيق مع شركائنا في المنطقة، وتركزت على تدمير البنية التحتية العسكرية التي تستخدمها هذه الجماعات".
الرد على الهجمات
تأتي هذه الضربات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة أكثر من 30 آخرين. وتعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالرد على الهجمات، مؤكداً أن الولايات المتحدة سترد بشكل حاسم في الزمان والمكان اللذين تختارهما.
التأثير على المنطقة
أثارت الضربات ردود فعل متباينة في المنطقة، حيث أدانتها إيران ووصفتها بـ"العدوان الواضح"، في حين أبدت بعض الدول العربية قلقها من تصعيد التوتر. من جانبها، أكدت القيادة المركزية أن العمليات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية وردع أي هجمات مستقبلية، دون السعي إلى حرب مع إيران.
حصيلة الضربات
وفقاً لمصادر عسكرية، أسفرت الضربات عن تدمير أهداف حيوية، بما في ذلك نظام دفاع جوي ومنصة لإطلاق الصواريخ. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا مدنيين، لكن مصادر محلية في سوريا أشارت إلى مقتل 18 مسلحاً على الأقل في هجمات استهدفت مواقع في دير الزور والبوكمال.



