التوغل الإسرائيلي في ريف القنيطرة
أفادت مصادر محلية سورية، صباح اليوم الأحد، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في محيط قرية الصمدانية الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي الغربي، وذلك وسط تحليق مكثف للطيران المسير في سماء المنطقة. وأكدت المصادر أن هذا التوغل يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة للسيادة السورية.
تفاصيل العملية العسكرية
وبحسب ما نقلته وكالة "سانا" الرسمية، فإن قوات الاحتلال المتمركزة في منطقة الجولان المحتل، أقدمت على التوغل مسافة تقدر بنحو 500 متر داخل الأراضي السورية، وصولاً إلى محيط قرية الصمدانية. وأضافت المصادر أن هذه القوات قامت بأعمال تمشيط في المنطقة، دون الإبلاغ عن أي اشتباكات مع الجيش السوري.
تحليق مكثف للطيران المسير
وشهدت المنطقة تحليقاً مكثفاً للطيران المسير الإسرائيلي، حيث حلقت طائرات بدون طيار على ارتفاع منخفض، في محاولة لرصد أي تحركات عسكرية سورية. وأشارت المصادر إلى أن هذا التحليق استمر لعدة ساعات، مما أثار حالة من التوتر بين سكان القرى المجاورة.
انتهاكات متكررة للسيادة السورية
وتأتي هذه الخطوة في سياق الانتهاكات المتكررة من قبل إسرائيل للسيادة السورية، حيث سبق أن شنت غارات جوية على مواقع في ريف دمشق وحمص، مستهدفةً ما تزعم أنها "أهداف إيرانية". كما توغلت قوات الاحتلال في عدة مناطق بريف القنيطرة خلال الأشهر الماضية، في خرق واضح لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
ردود فعل محلية ودولية
ولم تصدر أي تصريحات رسمية من الحكومة السورية حتى الآن حول هذا التوغل، في حين أدان مراقبون دوليون هذه الانتهاكات، مطالبين بضبط النفس واحترام القانون الدولي. يشار إلى أن منطقة القنيطرة تشهد توتراً متصاعداً منذ اندلاع الحرب في سوريا، حيث تتهم إسرائيل إيران وحزب الله باستخدام المنطقة كقاعدة لشن هجمات ضدها.



