عظمة ديناصور مخبأة في درج لمدة 40 عامًا تعود للتيتانوصور
عظمة ديناصور في درج 40 عامًا تعود للتيتانوصور

أعاد باحثون فحص حفرية كانت محفوظة داخل أحد الأدراج لمدة تقارب 40 عامًا، ليتضح أنها جزء من عظمة ذيل تعود لديناصور ضخم من فصيلة التيتانوصور، وهو من أكبر الكائنات التي عاشت على كوكب الأرض. وجدت الحفرية ضمن صخور تعود للعصر الطباشيري المتأخر في القارة القطبية الجنوبية.

تفاصيل الاكتشاف

عثر بعض الباحثين على الحفرية خلال رحلة استكشافية، وبالفحص تبين أنها مخزنة منذ 4 عقود في مجموعة الجيولوجيا التابعة لهيئة المسح البريطانية. بعد تحليل دقيق من قبل علماء الحفريات، تم التأكد من أنها عظمة ذيل من التيتانوصور، وهي مجموعة تضم أكبر الحيوانات التي سارت على الأرض على الإطلاق، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

أهمية الحفرية

يعد هذا الأحفور الوحيد من القارة الذي تم العثور عليه في طبقة صخرية تعرف باسم تكوين سانتا مارتا، والتي يعود تاريخها إلى العصر الطباشيري المتأخر منذ حوالي 82 مليون سنة. أوضح البروفيسور بول باريت، الباحث المتميز في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، أن الحفرية تحتل مكانة مهمة في تاريخ استكشاف القارة القطبية الجنوبية، باعتبارها أول حفرية ديناصور تم العثور عليها في القارة، وتعود إلى الوقت الذي عاش فيه هذا الحيوان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إمكانية اكتشاف المزيد

من المحتمل اكتشاف المزيد من الديناصورات في القارة، خاصة مع انحسار الجليد نتيجة لتغير المناخ. توجد أدلة على التنوع البيولوجي في الماضي، لكن القارة القطبية الجنوبية تعتبر الأقل حظًا من حيث وجود سجلات الديناصورات مقارنة بأي قارة أخرى، إذ أن معظم أراضيها مدفونة تحت طبقة سميكة من الجليد، مما يجعل البحث عن الأحافير أمرًا بالغ الصعوبة.

مواقع الحفريات

تم العثور على معظم الأحافير في موقعين: سلسلة جبال ترانس أنتاركتيكا وشبه جزيرة أنتاركتيكا والجزر المجاورة لها، حيث تم العثور على هذه الأحفورة، مع وجود صخور مكشوفة على طول السواحل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي