كشفت دراسة علمية من جامعة هارفارد عن نتائج واعدة تشير إلى أن فيتامين د قد يسهم في إبطاء بعض علامات الشيخوخة، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث. الدراسة، التي نُشرت في الموقع العلمي «PubMed» ونقلتها صحيفة «ديلي ميل»، أكدت أن الفيتامين ضروري لإنتاج الكولاجين والإيلاستين، ونقصه يؤدي إلى تسارع شيخوخة الجلد.
تأثير فيتامين د على العظام والعضلات
مع التقدم في العمر، تبدأ علامات الشيخوخة في الظهور على الجلد، لكن فيتامين د يلعب دورًا مهمًا في إبطائها. وفقًا للدراسة، يقلل فيتامين د فقدان العظام المرتبط بانقطاع الطمث عن طريق تحسين امتصاص الكالسيوم في الجسم. كما أنه ضروري لوظائف العضلات لدى النساء مع التقدم في العمر، لأن نقصه يزيد من فقدان الكتلة العضلية.
آلية عمل فيتامين د في مكافحة الشيخوخة
أوضحت الدراسة أن فيتامين د يساهم في حماية الحمض النووي عبر تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو اختلال في التوازن بين مضادات الأكسدة والجذور الحرة. كما يعزز نشاط إنزيم «تيلوميراز» المسؤول عن الحفاظ على التيلوميرات التي تؤثر على الجلد وتسبب الشيخوخة. وقال الدكتور هايدونج تشو، المعد الرئيسي للدراسة من جامعة هارفارد: «تشير بياناتنا إلى أن فيتامين د قد يعد أداة فعالة لمواجهة الشيخوخة البيولوجية، لكننا بحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى، تشمل عينات أكثر تنوعًا لفهم التأثيرات بالكامل».
تحذير من الإفراط في تناول فيتامين د
على الرغم من الفوائد الكبيرة، حذر الباحثون من الإفراط في تناول فيتامين د، لأنه يمكن أن يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في الدم، مما يسبب الغثيان والقيء وتكون حصى الكلى. لذا يُنصح بتناوله تحت إشراف طبي وبالجرعات الموصى بها.



