يستقبل اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026، الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، في زيارة رسمية إلى المحافظة، وذلك في إطار خطة الوزارة لمتابعة المشروعات القومية الكبرى في مجال الموارد المائية والري، والوقوف على معدلات التنفيذ والتأكد من تحقيق المستهدفات وفق الجداول الزمنية المحددة.
تفقد مشروع قناطر ديروط الجديدة
تتضمن الزيارة تفقد مشروع قناطر ديروط الجديدة، الذي يُعد من أهم المشروعات المائية الجاري تنفيذها في صعيد مصر، حيث يمثل نقلة نوعية في تحسين إدارة وتوزيع المياه لري الأراضي الزراعية، ويخدم ملايين الأفدنة في محافظات الوجه القبلي. ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة منظومة الري، وضمان وصول المياه بشكل عادل ومنتظم للمزارعين، بما يسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.
جولة لمتابعة سير العمل بقناطر أسيوط الجديدة
كما تشمل الجولة تفقد قناطر أسيوط الجديدة، التي تُعد من أبرز المشروعات التي أنجزتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث تمثل محورًا رئيسيًا في تحسين إدارة الموارد المائية في المنطقة، فضلًا عن دورها في دعم التنمية الزراعية والصناعية. ومن المقرر أن يتابع الوزير خلال الزيارة سير العمل بالمشروع، ويستمع إلى تقارير فنية حول الأداء والتحديات، مع التأكيد على أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة في التنفيذ.
أهمية المشروعات المائية في صعيد مصر
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه محافظة أسيوط تنفيذ العديد من المشروعات المائية الكبرى التي تهدف إلى تحسين إدارة الموارد المائية وزيادة الرقعة الزراعية. ويعد مشروع قناطر ديروط الجديدة أحد هذه المشروعات الحيوية التي تساهم في توزيع المياه بشكل أكثر كفاءة، مما ينعكس إيجابًا على الإنتاجية الزراعية في المنطقة. كما أن قناطر أسيوط الجديدة تلعب دورًا محوريًا في تنظيم تدفق المياه وتوفيرها للاستخدامات المختلفة، بما في ذلك الشرب والصناعة.
وخلال الزيارة، أكد وزير الري على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء المشروعات في أقرب وقت ممكن، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والسلامة. كما شدد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاح هذه المشروعات وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المشروعات في تحسين مستوى معيشة المزارعين في صعيد مصر، من خلال توفير المياه بشكل منتظم وعادل، مما يساعد في زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي. كما أنها تدعم خطط التنمية المستدامة في المنطقة، وتعزز من قدرة مصر على مواجهة التحديات المائية في المستقبل.



