انطلق في العاصمة السعودية الرياض اليوم الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن. ويأتي الاجتماع في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أجندة الاجتماع ومحاوره الرئيسية
يتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين دول الخليج والولايات المتحدة، بالإضافة إلى بحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة الملفين اليمني والسوري. كما سيتطرق الوزراء إلى قضايا الطاقة وأسواق النفط العالمية، والتعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
تصريحات وزير الخارجية الأمريكي
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في كلمته الافتتاحية: "إن الشراكة بين الولايات المتحدة ودول الخليج هي ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، ونحن ملتزمون بتعميقها في جميع المجالات". وأضاف: "نعمل معاً لمواجهة التحديات المشتركة، من الإرهاب إلى تغير المناخ، وصولاً إلى تعزيز التعاون الصحي".
موقف خليجي موحد
من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي أن "الاجتماع يعكس حرص دول المجلس على تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة تجاه القضايا الإقليمية". وشدد على أن "دول الخليج تسعى إلى شراكة متوازنة تحقق مصالحها وتحافظ على أمنها واستقرارها".
قضايا الأمن والاستقرار
وتناول الاجتماع بشكل خاص الأوضاع في اليمن، حيث تم بحث جهود إحلال السلام ووقف إطلاق النار، بالإضافة إلى دعم الحكومة اليمنية الشرعية. كما ناقش الوزراء التهديدات الإيرانية في المنطقة وسبل التصدي لها، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
التعاون الاقتصادي والطاقة
في الجانب الاقتصادي، تم التأكيد على أهمية التعاون في مجال الطاقة، خاصة في ظل التقلبات الحالية في أسواق النفط. وأكد الجانبان على ضرورة استقرار الأسواق وضمان أمن الطاقة العالمي. كما تم بحث فرص الاستثمار المشترك في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة.



