وفاة السيناتور ليندسي جراهام بعد مرض مفاجئ
توفي السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي جراهام، مساء السبت 11 يوليو 2026، عن عمر ناهز 71 عامًا، إثر مرض مفاجئ وقصير الأمد، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه: «توفي السيناتور الأميركي ليندسي جراهام مساء السبت 11 يوليو إثر مرض مفاجئ وقصير الأمد. وتعرب عائلة السيناتور جراهام عن امتنانها للدعوات في هذا الوقت العصيب، وتطلب احترام خصوصيتها خلال هذه الفترة الصعبة للغاية»، وفقًا لصحيفة «واشنطن بوست».
استجابة طوارئ لسكتة قلبية في منزله
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، استجابت فرق الطوارئ لبلاغ عن «سكتة قلبية» في منزل جراهام في مبنى الكابيتول ليلة السبت، وفقًا لتسجيلات لاسلكية للشرطة. وشوهد المسعفون ينقلون شخصًا على نقالة من منزل جراهام إلى سيارة إسعاف كانت تنتظره، كما تواجدت سيارات الشرطة والإطفاء في الموقع.
مسيرة سياسية حافلة وحليف لترامب
انتُخب جراهام لأول مرة عضوًا في مجلس النواب عام 1994، ثم عضوًا في مجلس الشيوخ عام 2002، وكان يترشح لإعادة انتخابه هذا العام. عُرف بكونه حليفًا بارزًا للرئيس دونالد ترامب في معظم القضايا، رغم اختلافه معه في بعض الملفات، خاصة السياسة الخارجية.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي عبر الهاتف لدعم جراهام الشهر الماضي: «إنه شخص رائع. لقد كان بجانبي لفترة طويلة». وأشار إلى أنهما تنافسا على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2016، مضيفًا: «بعد انتهاء تلك المنافسة أصبحنا أفضل الأصدقاء، وقد ساعدني بقدر ما ساعدني أي شخص آخر في مجلس الشيوخ».
داعم قوي لإسرائيل
وعرف عن جراهام دعمه القوي لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، التي قالت إنه كان أحد أقوى مؤيدي إسرائيل في واشنطن. ولفتت إلى أنه اشتهر بمواقفه المتشددة تجاه إيران وروسيا وقضايا الأمن العالمي، وكان حليفًا سياسيًا مقربًا من السيناتور الراحل جون ماكين، قبل أن يصبح لاحقًا أحد أبرز مؤيدي ترامب، بعدما عارض في البداية ترشحه للرئاسة عام 2016.



