قالت الدكتورة غادة والي، الوكيل السابق لسكرتير عام الأمم المتحدة، إنها تنتمي إلى أسرة مصرية أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا، وكانت حريصة على تنشئة أبنائها على الالتزام والإتقان في كل ما يفعلونه. وأضافت أن الإنسان في صغره لا يدرك تمامًا هذه الأمور، لكنه عندما يكبر ويكون لديه أبناء، أو ينظر إلى الحياة من حوله، يكتشف أن القيم والعادات والمبادئ التي بداخله هي أشياء غرستها فيه الأسرة منذ الطفولة.
التعليم كرسالة لصناعة العقول وبناء الأجيال
أضافت والي، خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور في برنامج "ست ستات" على قناة dmc، أن والدها كان أستاذًا في كلية الحقوق، وكان يقدس مهنة التدريس، ويقول لها إن التدريس من أشرف وأهم المهن لأنه يشكل العقول، ولأنه يجعل الإنسان شابًا على الدوام.
شعارات راسخة: لا يصح إلا الصحيح وسيادة القانون
وتابعت: «والدي كان أستاذًا في كلية الحقوق ومحاميًا، وله أيضًا العديد من المؤلفات والكتب، وهو إنسان منظم جدًا طوال حياته، وملتزم إلى درجة كبيرة، ويمكنني القول إنني لم أرَ شخصًا ملتزمًا مثله؛ ملتزمًا في مواعيده، وفي تصرفاته، وفي كلامه، وفي كل شيء، والحقيقة أن أبرز صفاته كانت الالتزام الشديد».
وواصلت: «جملته الدائمة، كان يقول دائمًا: "لا يصح إلا الصحيح"، وكان يردد أيضًا: "تنهض الأمم بسيادة القانون"».



